توعدت مجموعة الهاكرز العالمية " أنونيموس " بشن مزيد من الهجمات على مصالح
من وصفتهم الإرهابيين التابعين لما يسمى بتنظيم الدولة " داعش " و نقل
المعركة إلى مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مهاجمة حسابات أعضائه و
المتعاطفين مع التنظيم المتطرف على فايسبوك و تويتر من أجل الحد من الدعاية
التي يستخدمها التنظيم على المواقع.
و نشرت المجموعة فيديو على منصة يوتيوب تقدم فيه حصيلة الهجمات الإلكترونية
التي أطلقتها أنونيموس على تنظيم الدولة خلال حملتها الأخيرة بعد الهجمات
المسلحة التي تعرضت لها الجريدة الفرنسية الساخرة " شارلي إيبدو "، لكن هذه
المرة توعد الأنونيموس بتكثيف هجماتهم على هذا التنظيم على مستوى مواقع
التواصل الاجتماعي خصوصا فايسبوك و تويتر، حيث ينشط أعضائه و المتعاطفون
معه في الترويج لدعايته بالإضافة إلى تجنيد الشباب من أجل الالتحاق به و
القتال في بؤر التوتر خصوصا في دولتي سوريا و العراق.
مجموعة أنونيموس أشارت إلى أنها أنشأت لائحة مكونة من عدد من الحسابات على
موقعي فايسبوك و تويتر و التي ستقوم في الفترة القادمة بمهاجمتها و من
بينها حساب لمسؤولة كبيرة في تنظيم داعش مكلفة بتجنيد الشباب، بالإضافة إلى
فضح حسابات الأعضاء و المتعاطفين مع التنظيم المتطرف على هذه المواقع ، و
أشار الأنونيموس إلى أنهم ينتمون إلى جميع الأديان بما فيها الإسلام و أن
هدفهم هو محاربة الإرهاب.
